اخر الزمان Ioyc6kth0nls



 
الرئيسيةاسليم البوابةس .و .جبحـثاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر
 

 اخر الزمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BRAHIMI
.
.
BRAHIMI

الجنس : ذكر

المهنة : اخر الزمان Accoun10

عدد الرسائل : 858

العمر : 36

الدولة : اخر الزمان Male_a11

نقاط : 2492


اخر الزمان Empty
مُساهمةموضوع: اخر الزمان   اخر الزمان I_icon_minitimeالإثنين مايو 27, 2013 8:56 am

تظهر في آخر الزمان أيها الأحبة شرور ومساوي كثيرة جدا ، وردت بها السنة النبوية ،

وقد جمعها العلماء في كتب أشراط الساعة ، وسأحاول الوقوف على بعضها لا كلها ،

ومن تلك الأمور التي ستكون في آخر الزمان ما يلي :

1. فشو الجهل وقلة العلم
، وقد بدأ النقص في العلم من بعد ما أكمل الله الدين وأتم النعمة ،

وانتقل رسول الهدي صلى الله عليه وسلم إلى ربه عز وجل ، ولا يزال ينقص العلم حتى يُرفع بالكلية ،

كما ثبت في حديث أبي حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه ، قال ،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يُدرى ما صيام ولا صلاة ولا صدقة ،

ويسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية ،

وتبقى طائفة من الناس الشيخ والكبير والعجوز يقولون :

أدركنا آباءنا على هذه الكلمة ، لا إله إلا الله ، فنحن نقولها " [ حديث صححه الإمام الألباني ]

هذا بالنسبة للقرآن الكريم ،

أما سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنها تُرد ولا تُقبل كما جاء في الحديث الذي رواه أبو رافع رضي الله عنه ،

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

" لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ،

فيقول : لا أدري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " [ رواه الإمام أحمد ]

والذي ينظر في حال كثير من الناس يجد أنهم فعلا بدؤا يجهلون أساسيات الدين وما هو معلوم بالضرورة ،

ولا علّ هذا الأمر يرجع إلى أسباب من أهمها :
1. موت العلماء ، فقد روى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ،

قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ،

ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا ،

فسُئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا " [ رواه مسلم ]
2. الحرب ضد تعلم الدين ، وسياسة تجهل الشعوب بالإسلام تحت ستار محاربة الإرهاب ،

ومن مظاهر ذلك : تغيير المناهج ومحاولة تقليص مواد الدين ، وقفل المعاهد والمدارس الشرعية ،

ومضايقة أهل السنة ودعم أهل البدعة ، ونحو ذلك مما يُساهم في إبعاد الناس عن العلم الشرعي

وقد
أخبر بهذا الحدث من لا ينطق عن الهوى ، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " سيلي أمورَكم بعدي رجال يُطفئون
السنة ، وبعملون بالبدعة ، ويؤخرون الصلاة عن وقتها ،


فقلت : يا رسول الله ، إن أدركتهم فكيف أفعل ؟ قال : تسألني يا ابن أم كيف تفعل ؟

لا طاعة لمن عصى الله " [ حديث صححه الإمام الألباني ]

2
. فشو الزنى وكثرته ، حتى أصبحت تجارة البِغاء تشكل ربحا هائلا وموردا
ضخما من موارد المال في بعض بلدان المسلمين والله المستعان ، وقد هيأ
المجرمون وسائله ودواعيه حتى أصبح أسهل مما يُتصور كما ثبت في الحديث الذي
رواه أبو هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "


والذي نفسي بيده ، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل على المرأة فيفترشها في الطريق ،

فيكون
خيارهم يومئذ من يقول : لو واريتها خلف هذا الحائط " [حديث صححه الألباني ]
وفي الحديث الآخر عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال : " ويبقى شرار
الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر ،


فعليهم تقوم الساعة "[ رواه مسلم ] وفي الحديث الثالث حديث بن عمر ورضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطرق تسافد الحمير ،

قلت : إن ذلك لكائن ؟ قال: نعم ليكونن " [ حديث صححه الإمام الألباني ]

3. ظهور المعازف والغنى واستحلالها ، وهذه العلامة وقعت في العصور السابقة ،

وهي في هذا العصر أشد انتشارا وتنوعا ، وقد استهان بحرمتها كثير من الناس ،

بل ممن ينتسبون من أهل العلم ، فكم نسمع في القنوات ممن يجيز هذا الأمر ولا حول ولا قوة إلا بالله ،

وقد
ازداد هذا البلاء حتى تجاوز مرحلة الاستماع والاستمتاع إلى مرحلة التقنين
والتقعيد ، والتخطيط والتنظيم ، وجلب الخبراء وفتح المعاهد ، وصياغة
المناهج حتى أصبحت فنا يدرّس وعملا يمارس ، فأي ظهور بعد هذا الظهور


4.
استحلال الخمر وكثرة شربها وتداولها بين الناس ، والناظر خارج هذه البلاد
يجد أن الخمر أصبحت مألوفا يقدم مع الطعام ، ويوزع في الفنادق ، وهو نديم
المسافر في رحلاته ، ورفيق الضال في سهراته وخلواته ، ومما يلحق بالخمر :
المخدرات بجميع أنواعها التي ابتليت البشرية فأصبحت شبحا يهدد أمن الدول
وحياة الأفراد ،


ويدل على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام " ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .."

[ رواه البخاري ].

5.
الاستخفاف بالدم أو بمعنى آخر ( كثرة القتل ) وقد جاء عنه صلى الله عليه
وسلم في الحديث " بادروا بالأعمال خصالا ستا .. الحديث وذكر منها:
واستخفافا بالدم " [ حديث صححه الألباني ] وقد استخف الناس اليوم بالدم
عندما مكنوا المجرمين من قيادة الأمم ، حيث أشعلوا الحروب الطاحنة في كل
مكان ،


ولعل كثرة القتل في آخر الزمان يرجع إلى أسباب عدة منها :
1.
الأشر والبطر والتكاثر ، والتناجش في الدنيا ، والتحاسد والتباغض إلى درجة
القتل ، قال أبو هريرة رضي الله عنه " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : سيصيب أمتي داء الأمم ، فقالوا يا رسول الله : وما داء الأمم ؟ قال :
الأشر والبطر ، والتكاثر والتناجش في الدنيا ، والتباغض والتحاسد حتى يكون
البغي


"[ حديث صححه الألباني ] .
2. غياب العقول وضعفها ، كما
ثبت في حديث أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
إن بين يدي الساعة الهرج .. الحديث وفيه : حتى يقتل الجار جاره ، ويقتل
أخاه ، ويقتل عمه ، ويقتل بن عمه ، قالوا : ومعنا عقولنا يومئذ ؟ قال : إنه
لينزع عقول أهل ذلك ويخلف لهم هباء من الناس ،


يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء "[ حديث صححه الألباني ]

6.
ومن شرور آخر الزمان ، ما جاء في حديث طارق بن شهاب رضي الله عنه ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة ، وفشو
التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة ،


وقطع الأرحام ، وشهادة الزور ، وكتمان شهادة الحق ، وظهور القلم " [ حديث صححه الألباني ] .

7.
ومنها أيضا ، ما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال : " بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل
مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ،


يبيع دينه بعرض من الدنيا " [ رواه مسلم ]

8. ومن الشرور أيضا ما ورد في حديث ثوبان رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ...

ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان "

[ رواه الترمذي ] .

9. ومن الفتن والشرور أيضا ، ما رواه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

"
لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس لكع بن لكع " [ .......] والكع هو :
دري الحسب والنسب ، والذي لا يعرف له أصل ولا يحمد على خلق ، وما رواه أبو
هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سيأتي على
الناس سنوات خداعة ، يصدّق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها
الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة ؟
قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة "


[ حديث صححه الألباني ] والرويبضة هو : الرجل التافه كما فسره الحديث

10.
ما أخرجه الإمام الألباني في السلسلة الصحيحة " إن من شرار أمتي الذين
غذوا بالنعيم ، الذين يطلبون ألوان الطعام وألوان الثياب ، يتشدقون بالكلام
" [ حديث صحيح ] ، ولقد بلغت الأمة اليوم حد الترف وأوج الرفاهية في كل
مجال الحياة ، حتى أصبح الوضع ينذر بالخطر ، ومن مظاهر الترف على سبيل
المثال :

أ. زخرفة المساجد والبيوت ، كما ثبت بذلك الخبر في حديث أنس رضي الله عنه قال ،


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في
المساجد " وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم "


لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يوشونها وشيء المراحيل

" [ حديث صححه الألباني ]


اخر الزمان FOL58000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد سليمي
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد الرسائل : 2

العمر : 49

نقاط : 4


اخر الزمان Empty
مُساهمةموضوع: رد: اخر الزمان   اخر الزمان I_icon_minitimeالثلاثاء فبراير 04, 2014 8:46 pm


شكرا جزيلا ،


بارك الله فيكم على الموضوع الرائع

اخر الزمان 3228224384
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
القسم الإسلامي
 :: الدين والحياة
-
انتقل الى: